SHARE

جائزة الأوسكار أشهر الجوائز صيتا لصانعي الأفلام. ففي الآونة الأخيرة بلغ التنافس بين المخرجيين و الفنانين أشده للحصول علي ” الأوسكار” لتتويج النجاح الباهر. فهل يمتنع النجوم عن سلوك مختلف الطرق للحصول عليها ؟ قطعا لا.

أسرع الطرق إلي الأوسكار:

لاحظ صانعي الأفلام تربع الأفلام المشاركة دوما بمهرجان الأسد الذهبي المقام بالبندقية علي عرش التتويج بجائزة الأوسكار مما أثار بعض المخرجيين للمشاركة بالمهرجان الذهبي لعام 2017 كما أكد المدير الفني للمهرجان.

ففي مقابلة صحفية أكد المدير الفني لمهرجان الأسد الذهبي ” ألبرتو باربيرا” عودة المهرجان لسابق عهده بعد سنوات من الركود الفني لما حققته الأفلام الحائزة علي الأوسكار من انجذاب للمهرجان السينمائي من جديد.

فقد نالت 3 من أقوي الأفلام المشاركة بالعام الماضي السبق منها الفيلم الدرامي ” غرافيتي” و فيلم الموسيقي الأشهر “لالا لاند” الأوسكار عقب المشاركة بالمهرجان و حصولهم علي جائزة الأسد الذهبي مباشرة. و لا يجب غض الطرف عن حصول أفلام دورات المهرجان الأربع الأخيرة علي الأوسكار أيضا كفيلم ” سبوتلايت” علي سبيل المثال.

كما أوضح ألبرتو في كلمته الافتتاحية سعادته بتقدير شركات صناعة الأفلام أخيرا لجهود المهرجان و التنافس لحضوره و نيل جائزته هذا التنافس الذي سيساعد علي الحصول علي الأفلام المرجوة. كما أكد قدرة البندقية في تغيير الإطار المنظورى تجاه أفلام هوليود الكبري .

وأعلن المدير الفني استمرار الاحتفال من يوم الأربعاء الموافق 31\8 إلي 9\9 في دورته الرابعة و السبعين مقاما بجزيرة “ليدو”.

أستقبل المهرجان العديد من الأفلام اللامعه بافتتاحه كان أبرزهم الفيلم الكوميدى الساخر “داونسايزينغ” لمخرجه المعروف ألكسندر بين ببطولة ممثل هوليوود اللامع مات ديموند في محاولة من بطلي الفيلم في تقليص حجمهما إلي بضع السنتيمترات و معاناة الزوجين بعد ذلك في إطار كوميدي ساخر.

و لم يغفل الذكر عن الأفلام الأمريكية المشاركة بقوة في المهرجان جاء علي رأسها فيلم “ماذر” لدارين أرونوفسكي كإخراج و بطولة كلا من النجمين جينفير لورانس و خابيير بارديم . كما اشترك فيلم السيرة الذاتية ” فيكتوريا أند عبدول” حيث جسدت به الممثلة جودى دينشدور دور الملكة فيكتوريا بالقرن التاسع عشر و جاء بإخراج ستيفن فرايزر.

وأخيرا ألتحق المخرج غييرمو ديل تورو بمنافسيه مشاركا بالمهرجان بفيلمه ” ذا شيب أوف ووتر”.

و نستطيع رؤية شرارة التنافس المشتعلة الآن بين كبري شركات هوليوود للفوز بالأسد الذهبي فلمن سيكون الفوز في النهاية؟