SHARE

ازدادت أسعار النفط العاليمي بشكل ملحوظ جدا، كما انه ازداد سعر المزيج برنت العاليم ليصل إلى 50 دولار للبرميل الواحد، كل هذا بعد ان شجع هبوط حاد في المخزون إلى ان الوفروات المخونية من النفط ستنحسر إلى أقل الدرجات وتسبب خسائر مهولة جدا،

وأنهت عقود برنت جلسة التفاهم مزادة بنسبة 1.5% إلى ما يقر في النهائي بحوالي 51 دولار في البرميل، ثم واصلت صعود التعاملات القابلة للتسوية لتصل إلى 51.06 دولار.

وحسب روايات رويترز ارتفعت عقود خام الوسيط في غرب تكساس، إلى 1.8% لتصل إلى 49 دولار للبرميل في التصريف النهائي.

زيادات المواد البترولية:

كما اعلنت غدارات معلومات الطاقة في الولايات المتحدة الامريكية، انه المخزون من المواد النفطية ينحسر بشكل كبير، والذي وصفته فيتقاريرها انه يحدث توازنًا كبيرًا.

وأشارات بيانات أن مخزونات النفط الامريكي انخفضت في الأسبوع المنصرم حوالي 7.4 مليون برميل، بعدما كان من المتوقع أن تنخفض بنسبة 2.6 مليون برميل فقط، وهو أمر يثير الضجر والخوف الشديد، وربما الحيطة والحذر من استمرار هذا الهبوط المريب.

ويضاف ان هذا قد تسبب في انضباط وتوازن في سوق النفط العالمي، حيث قررت السعودية تثبيت صادراتها إلى 6.6 مليون برميل يوميًا منذ أغسطس، وهذا أي أقل بملوين برميل كامل عن صادراتها قبل عام من الآن.

زحاءت عقود البنزين في الولايا المتحدة كأكبر الرابحين بعد صعودها بنسبة 1.7%.
ومع كل تلك التغيرات وأهمها وعد السعودية وتعهدها بتقليل صادراتها من البترول، فقد زادت أسعار المواد النفطية حوالي ثلاثة في المئة، عما كانت عليه، ويتقرر بدأ مشروع السعودية منذ أغسطس القادم، ليكون اول قرار تتخذه المملكة العربية منذ فترة طالت من أيام حكم الملك عبدالله بشان تغيير صادرات النفط وتقنينها، وحرمان الدول المستقبلة لها من حوالي مليون برميل كامل، كما ان نيجيريا وافقت بشكل رائع على هذه الخطة وقالت انها ستقيد الصادرات الخاصة بها نحو مليون وسبعمائة ألف برميل يوميًا، ولن تظيد على هذه الكمية في حال التزمت الدول باتفاقية أوبك، والتزموا بالنسب المحددة للتصدير، وعليه تدخلت القوات الروسية أنهم في حالة الإلتزام ستقوم روسيا بإخراج حوالي 200 ألف برميل من النفط فوق حصتها للتصدير.