SHARE

قامت الشركتان اليابنانيتان “مازدا” و “تويوتا” بإنعاش الصداقة والترابط بينهما، بالتوصل لإتفاق ضمني واسع المدى، ان تقوما إدارتي الشركتان بالتخطيط لإنشاء مصنع عملاق للعلامتين التجاريتين في الولايات المتحدة الامريكية، كما أتفقا على العمل معًا في تطوير السيارات الكهرباءية، وهذه ستكون سابقة هي الاولى من نوعها لو توصلت الشركتان إلى نوع من السيارات بإمكانها أن تؤدي نفس مهام سيارات الوقود، ولكن عن طريق الكهرباء والطاقات النظيفة بدلصا من الإضرار بالبيئة، وربما كان هذا مسعى الشركتان ومضمارهما الذي لن ينافسهما فيه أحد إن توصلوا لشيء باكرًا.

كما أن الصحف اليابنية احتفت بهذا الخبر جدا في سوق الأعمال، وأوضحت الصفقة أنهما توصلا لاتفاق تستحوذ فيه تويوتا على نسبة تقدر ب5% من مازدا وكذلك بالمثل، تستحوذ مازدا على نسبة مماثلة في الشركة الكبيرة تويوتا.

شراكة الشركتين العالميتين:

كما قالت تويوتا منذ فترة انها تعتزم اقتراح مشروع الشراكة مع مازدا على مجلس إدارتها، ومن المتوقع أن المشروع سينال احتفاءص واستقبالًا كبيرًا من الطرفين لان الشركتين بكل تأكيد سيستفيدان من خبرات بعضهما بشكل قوي للغاية مما سيجعل المصنع المشترك بينهما، فائق الروعة والجمال والتطور، فيحين ان مجلس الغدارة لم يمانع كذلك مجلس إدارة مازدا لم يمانع.

وكان من المتوقع أن يعقد الشركتان مؤتمرصا صحفيًا بطوكيو لنشر الشراكة عالميًا في سوق العمل، وتوضيح ملابسات الشراكة والبنود وهكذا أشياء للجمهور.

كما أكدت كل المصادر هذه الشراكة بشكل حازم وقاطع.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث مع شركات صناعة السيارات في العالم واختص اليابنية منها للإستثمار ف يالولايات المتحدة الأمريكية، وعليه قامت تويوتا بالخطوة السابقة مع مازدا.

كما أصبحت السيارات الإلكترونية او الكهربائية من العمليات التنافسية مع جموع شركات السيارات، خوفًا من آثار الوقود على العالم، كما الخوف من الاحتباس الحراري، الذي يزداد كل يوم عن سابقه بمعدل واضح.
كما أنه من الواضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعرف قيمة الشركات اليابانية جدًا، وعليه طلب منهم الاستثمار داخل الأراضي الأمريكي، حتى تكون أمريكا أول المستفيدين في حالة توصل تلك الشركات إلى أي نوع جديد من التكنولوجيا، خاصة التكنولوجيا في جانب السيارات الكهربائية وهو مضمار تسابق الشركات لهذه السنوات.