SHARE

الجمعيات الخيرية هي السلاح الأقوى في مواجهة الشرورو في العالم، حيث تجدها دائمًا هي العين الساهرة على حماية المأمنين ورعاية المرضى، وتضميد المصابين وكذلك الحفاظ على التاريخ والعلاقات القوية بالدول، وكذلك ربط التاريخ والماضي بالحاضر والمستقبل وعليه أصدرت إحدى الجمعيات الخيرية بفرنسا مرسومًا مؤكدًا للناس للتبرع لشراء قصرًا كان متحفظًا عليه وعلن للبيع في مزاد ما، والغري والفريد والواعد في هذا الامر أن هذا القصر وهذه اللجنة التي اعلنت لجمع التبرعات اعتبرت أنه من سيتبرع سيتم اعتباره مالكًا للقصر، وسيتم تقسيم القصر على اسهم وعليه سيقاس ثمن السهم، وإعطاء نسبة من الأسهم لاولئك المساهمين، ويذكر ان اقصر يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر ميلاديًا,

كما ان المعلم التاريخي الذي يرجع إلى 7 قرون تقريبًا يساوي نصف مليون يورو، وعليه أقامت الحملة المسماة سنبني قصرًا، غلى كل الذين يريدون أن يشاركوا يوتبرعوا لشراء تاريخهم قبل أن يشتريه أحدهم، أنهم فقط يريدون من كل الذي سيتبرعون مبلغًا أقله 50 يورو، وعليه أعلنوا أنهم سيتمكنون من تجميع المبلغ المطلوب لشراء القصر والحفاظ على التاريخ من المخربين الذي يريدون لو يفوزوا بهذه الصفقة لمزاعمهم الخاصة، او لأغراض غير شرييفة من شانها الإضرار بالوطن مثلًا أو الإرهاب.

كيف انتهى للوضع لفرنسا بشراء القصر:

شاتو لو بالويل سيجرى بيعه في الشهر الجاريوبالاخص في اليوم 21 على وجه التحديد، كما أكدت كل الصحف الفرنسية أن هذه الفكرة بالتبرع ليكون لك سهمًا بالقصر، إنما هي الفكرة الفريدة والأولى من نوعها، كما أنها تزداد ألقًا كل يوم خاصة لغرضها الرائع وهو الحفاظ على التاريخ حيث يعد القصر القديم ليس إلا صندوقًا من التاريخ لن يتم هدمه وغعداده من جديد، لن يتم بيعه لملهى ليلي مثلًا، إنما سيتم حفظه كما هو للتاريخ القادم أيضًا.

وتهدف الجمعية اليت أسست حديثًا ربما قبل عامين فقط من الآن والتي تهدف لحمايق المنشآت والقصور التاريخية لجمع تبرعات لشرائها وترميمها، عوضًا على أن تقع بأيد أخر تسيء إليها وتكون غير ملمة بالتاريخ المحفور على جدران هذا الصرح.

وفي حالة تم جمع المبلغ سيكون ملاك هذا الصرح حوالي 100 الف شخص اما في حالة عدم إتمام المبلغ كاملًا، فعليه سيتم إرجاع التبرعات إلى أصحابها سريعًا لأن المهمة لم تتم، ولم تسر الامور على خير ما يرام.