SHARE

النساء طالما بقين نساء وبقي الطمث في موعده لازالت الانثى ترهق وتتعرق وتزداد حراراتها ليلا وما إلى ذلك فإنها أبدًا لن تعرف انها سعيدة بمجرد أن ينتهي كل هذا حسب الدراسات في اوائل أو في منتصف الخمسينات حينها تبدأ الأنثى بعدم التذمر على أي شيء فقط حينما تتأكد أن مواعيد طمثها قد انتهى، كما أنه في ذلك العمر ستبدا النساء بالتحسن تدريجيا في وظائفها عموما وظائف الذاكرة والامراض المزمنة وما إلى ذلك، اما سيظل بكل تأكيد لديها مشاكل في الوظائف الجنسية والتلقلبات المزاجية الخاصة بالدورة الشهرية التي انقطعت وما إلى ذلك، ولكنها ستبدا من عمر الستين ان تشعر بالراحة وانها لا تريد الكثير من أي شيء، فقط تريد ان تحيا في سلام وهذا ل ما ترجوه من الدنيا بعكس نفس المراة مثلا في بداية الأربعينيات حيث ستبدأ بالتفكير أنها الىن لم تعد جميلة وأنها لا يجب ان تكترث لنفسها ونظافتها وما إلى ذلك، لأانها فاتت وفاتها القطار وما إلى ذلك، ولكن في نف سالفترة لو احتواها زوجها أو صديقها المقرب ستكون في أفضل الحالات أ]ضصا كما ذكرنا.

عمر الستين هو الأفضل دائمًا:

كما أكدت البروفيسور كارولين كبيرة البحث هي وصديقاتها في البحث أنه على الأباء سرعة المبادرة للتحدث مع النساء في كل فترة جديدة من العمر والتقدم فيه عن الصحة الجنسية والتقدم الذي يحرزه العلم في حياتهن أجمعين.

والعجيب انه كان من ضمن الثمرات التي أدت إليها البحث أنه للشاي الاخضر تأثير كبير في عدم الإصابة بسرطان الثدي، وأنه على ذلك تظهر مفارقات عديدة بين عمر الأربعين والستين في حياة أي امراة.

وكان الفرق انه كل المشاركات في التجربة من تحت الأربيعن اشتكين من التلقلبات الجنسية ومن سن الخمسين كل ما أرقهم التعرق وارتفاع الحرارة فيالليل، و

اخيرا فوق الستين لم يعدن يعبأن لشيء سوى الراحة فقط، إلا أنهن قالوا انهن دخلن مرحلة جديدة من الحياة ليست كسابقاتها أبدًا حيث لم يعد هبات ساخنة وتعرق ولم يعد تقلب مزاجي ولكنه هناك العديد والعديد من التغيرات التي طرات على الأمر مثل الأمراض الجديد ومشاكل الذاكرة.