SHARE

جاءت التقارير و الأبحاث الطبية علي مر العصور مشيرة بأصابع الاتهام نحو الكوليسترول كأولي النسب لأمراض القلب ؛ ذبحات و جلطات. و انتشرت العديد من الطرق لتخفيض نسب الكوليسترول بالجسم و توبيخا لمن تتعدي نسبة الكوليسترول بدمه المؤشرات الصحية. و كان من أسباب ارتفاع الكوليسترول و بلا شك في الآونة الأخيرة ارتفاع معدلات الأكل الغير صحي و الذي امتاز بالعديد من المواد المشبعة القادرة علي الوصول بنسبة الكوليسترول لعلو السماء. و قد سجلت التقارير ارتفاع النسبة بشكل متزايد في الدول المتقدمة و الصناعية مقارنة بالدول النامية نظرا لما تحظاه الأولي من رفاهية ارتفاع الانتاج المحلي من الأكل السريع المشبع و زيادة بشكل متزامن مع الضغط فتسجل الأمراض القلبية الحد الأعلي و بلا شك.

رهبة الرداء الأبيض:

أكدت العديد من الدراسات النفسية للمرضي ارتفاع في مراكز الرهبة و الجموح عند التعامل مع الأطباء و تم تصنيفه كمرضي نفسي بكتب الأطباء لتوضيح كيفية التعامل مع المرضي؛ لذلك تقابل التحاليل الروتينية و مراحل التشخيص العديد من الصراعات النفسية و لكن بالنسبة لتحليل نسب الكوليسترول زادت الصعاب واحدًا ألا و هو الصيام و التخلي عن الطعام لمدة 12 ساعة قبل القيام بالتحاليل. حيث أثبتت التحاليل إلي وجود أخطاء في القراءات في حالة وجود طعام بالجسم مما يجعل المريض يتجاهل الكشف الدوري و خاصة كبار السن و شرهي الطعام ” الاكثر عرضة لارتفاع نسبة الكوليسترول” . و لاحظ الأطباء وجود خلل بشكل معتاد في نتائج التحاليل نظرا لضعف المرضي و اضطرارهم للأكل قبل إجراء التحاليل كما أثبتت “كلينيكال ليبيدولوجي” في تقاريرها الأخيرة.

فيما شكل أيضا خطا النتائج و ضرورة الإعادة تحدي أخر فإجبار المريض علي الصوم لمرتين أو أكثر أثارت استهجان العديد من المرضي؛ و هو ما حاول العديد من الأطباء التوصل إلي حل سريع لمواجهته.

فقد نجح الطبيب “سيث مارتن” المتخصص بأمراض القلب و السمنة بجامعة “جونز هوبكنز” للوصول إلي معادلة أفادت بإتاحة الطعام للمرضي المقبلين علي التحليل بدون أي ضرورة للصيام . و قد لاقت دراسته استجابة من جامعة جونز هوبكنز و التي أعطت الإجازة ببدأ عملية التشخيص علي الفور بمعدل 2200 مريض كحد أولي بمراكز الجامعة الخاصة.

و أعلن القسم النفسي تقارير أشارت بزيادة في الإقبال و الخضوع النفسي للمرضي مقارنة بذي قبل . و قد أكدت الشركات و علي رأسهم “كويست دياغنوستكس” التوجه إلي استخدام المعادلة الجديدة من يوم الخميس أوائل سبتمبر لعام 2017 نظرا للمؤشرات الايجابية الصادرة.