SHARE

أرسل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في صباح اليوم السبت ببرقية تعزية موجهة الى رئيس جمهورية مصر العربية يعزيه بها بالتفجيرات الإرهابية الآخيرة التي هزت سيناء المصرية والتي تبنى تنظيم الدولة داعش المسؤولية عنهما. وجاء فيها : ” لقد علمنا ببالغ الاسف بخبر التفجيرين اللذين هزا شمال سيناء , وبلغنا ايضاً الإصابات و الوفيات التي نجمت عنهما , ومن جانبنا نعبر لفخامتكم عن إستنكارنا و إدانتنا الكبيرة للعملين الارهابيين الاجراميين , ونؤكد إننا في المملكة العربية السعودية نقف جنباً الى جنب مع اشقائنا في جمهورية مصر ضد كل فرد أو جماعه تحاول النيل أو المساس بأمنها و إستقرارها , ونرسل لفخامتكم و للشعب المصري و ضحايا التفجيريين بخالص التعازي و الاسف , نسأل الله تعالى أن يمنح أهالي الشهداء الصبر, و الجرحى الشفاء العاجل , وأن يحمي الشعب المصري و الاراضي المصرية من كل سوء”.

كما قام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من جانبه بإرسال برقية تعزية ايضاً وجهها الى فخامة الرئيس المصري ” عبد الفتاح السيسي” عبر فيها عن حزنه و إستنكاره للعمل الارهابي , سآل الله عز و جل برحمه الشهداء و شفاء المصابين.

مجزرة داعش الجديدة شمال سيناء

 في الوقت الي تجتمع به قيادة المملكة بالمجموعة العشرين في المانيا و تدين العمليات الارهابية و الجماعات المتطرفة في المنطقة, تقوم داعش بتنفيذ مجزرة جديدة في شمال سيناء, حيث قتل عشرة من افراد الجيش المصري بينهم عقيد , واصيب خمسة آخرين في عملية إرهابية تبناها تنظيم داعش الارهابي , في المنطقة الحدودية الواقع بين مصر و رفح الفلسطينية في شمال سيناء . حيث ذكر الجيش المصري في بيان رسمي عن الحادثة أن 26 من الجنود قد سقطوا منهم 10 شهداء و 16 جريح, حالتهم تتراوح بين خطره و متوسطه. من جهة اخرى إستطاع الجيش المصري القضاء على 40 إرهابي تابع لتنظيم الدولة الإسلامية ودمرت عدد من المدرعات التابعة لهم. وعلى الرغم من أن التنظيم التكفيري قد نجح في تنفيذ هجوميين , إلا أن الجيش المصري نجح في غحباط الهجوم الثالث بحمد الله .

وجاء في البيان ان الهجوم تم من خلال عربة مفخخة . مبيناً ان الهجوميين حصلا نتيجة عمل غنتحاري بسيارتيين ملغومتيين قد إستهدفتا (2) من نقط التفتيش في منطقة ” البرث” الواقعة جنوب رفح الفلسطينية والتي تقع في منطقة التقاء قطاع غزة مع الأراضي المصرية .

 المملكة السعودية في القمة العشرين : الإرهاب لا دين له

أكدت السعودية في شاركتها في القمة العشرين في المانيا, ان الإرهاب لا دين له, حيث ان التنظيمات الإرهابية لا تفرق بين مسلم و مسيحي , فهي تكره جميع من يعاديها بغض النظر عن ديانته السماوية , مشيرة انه لا بد من توحيد الجهود من اجل القضاء على تلك الجماعات التي يأتي تنظيم الدولة داعش على رأسها .  مشددة من طرفها أن هذه المسؤولية تحتاج الى التنسيق و التعاون الدولي على مستوى العالم وعلى ضرورة مكافحة إستخدام هذه الجماعات لشبكات الإنترنت و شبكات التواصل للإيقاع بضحياها و تجنيد المزيد من العقول الضعيفة للمساهمة في قتل الابرياء و تدمير الممتلكات.