SHARE

في صباح اليوم الخميس منحت المحكمة الجزائية السعودية في مكة المتهمين الثلاثة عشر في قضية ” رافعات الحرم” والتي تسببت في وفاة و اصابة مئات الحجاج , زوار بيت الله الحرام , وقد تم منحهم مهلة زمنية للرد على التهم المنسبة اليهم من قبل النائب العام. وقد جاء قرار المهلة هذه خلال الجلسة التي عقدت في صباح اليوم الخميس وبحضور المتهمين الثلاثة عشر في مقر المحكمة الجزائية في مكة المكرمة , أما ممثل شركة الرافعات فقد تغيب عن الجلسة لعذر طبي , وقد أرجع الافراد المتهمون سبب طلبهم للمهلة هو عدم وجود الوقت الكافي, بالإضافة الى ظهور بعض الدراسات التي أوجدت اسئلة لا بد من الرد عليها . لذا فقد قررت المحكمة الجزائية السعودية في مكة بتحديد موعد لجلسة جديدة في منتصف شهر ” ذو القعدة” القادم.هذا وقد أتت هذه التطورات بعد قرارات نقض الحكم الذي تم إصداره سابقاً والمتضمن ” صرف النظر” عم موضوع الدعوى من المحكمة ” الاستئنافية ” في مكة , وتم منح ولاية النظر فيها ل ” محكمة الاختصاص ” .

أما جلسة المحكمة اليوم, فقد شهدت حضوراً لل ” مدعي العام” والمتهمين الثلاثة عشر في القضي, اضافة الى فريق من المحاميين ” فريق الدفاع” والذي تكون من : المحامي أحمد القرشي, المحامي عبد الله بن لادن, و المحامي حسن الزهراني.

تضمنت جلسات المحكمة السابقة والحكم السابق وجود عدة مسببات والتي أدت الى نقل الحكم ” عدم الاختصاص ” الى المحكمة الجزائية حتى تنظر من جهتها في القضية, وهو الأمر الاساسي الذي ذهب اليه القاضيين من اللجنة القضائية, حيث رأى أولائك ان من تم ثبوت تقصيرهم في هذه القضية يجب ان يتم محاكمتهم لكن أمام لجنة مختصة  لتنظر في المخالفات العامة التي حصلت, اضافة الى مخالفات لوائح الدفاع المدني الموضوعة في مجال السلامة , وقرارات وزارة الداخلية, كما أن على اللجنة التي يتمثل امامها المتهميين ان يستمعوا الى اقوالهم و ان يتطلعوا على قرارات الاتهام خاصتهم, واصدار قراراها كما ان للمتهمين الحق في التظلم في جلسات المحكمة ذات الاختصاص وهو في هذه الحالة ” ديوان المظالم” , علماً ان لكل وريث من الافراد المتوفيين بسبب سقوط الرافعة عليهم الحق في اقامة الدعوى القضائية و توجيه التهم بالتصير الى اصحاب الشأن , كما ان لهم الحق في طلب الفدية من الافراد الذين ثبت تقصيرهم , واخيراً فان لهم الحق في الحصول على التعويض بشكل قانوني و امام المحاكم السعودية المختصة.

المتهون يرجعون أسباب سقوط الرافعة الى الاحوال الجوية الغير مألوفة

 من جهتهم دافع المتهمين عن أنفسهم مدعيين بأن اسباب سقوط الرافعة قد كان بسبب الأحوال الجوية السائدة و التي وصفوها بأنها غير مألوفة وهي التي تسببت بشكل مباشر في سقوط الرافعات , والاصابات و حالات الوفى التي تسببت بها , مستنكرين بأنهم قصروا في واجباتهم , وبالفعل فأن مكة المكرمة قد شهدت اجواء غير مألوفة في ذلك اليوم, وقد تم تسجيل ما يقارب 50 صاعقة ضربت المحافظة في نفس اليوم وخلال ساعة واحدة.