SHARE

في الأونة الأخيرة انتشرت على وسائل الإعلام والسوشيال ميديا المختلفة صورًا عظيمةواسعة اشهرة وحصدت قلوب الناس حيث معها تالق نجم أحدهم وهو شاب برازيلي ادعى ان هذه الصور له وأنه مصرو برازيلي ذا قصة غنسانية مؤلمة حيث انه عانى كثيرصا في حياته قل ان يتالق ويصل غلى هذه الموهبة اتلي هو عليها إلى الآن، ولكن تبين في ما بعد ان كل هذه الشهرة والنتشار والصور أيضًا كل هذا لم يكنه له ولا من حقه أن يحوز أيهم حتى في كنفه.

وكان يدعى الشاب إلداردوا مارتينز حيث قال أنه قرر ان يفرّغ حياته ويكرسها فقط لمواجهة الحروب والرصاص والأسلحة بالكاميرا الخاصة بها، بعدما انتصر في معركته الخاصة على سرطان الدم، حيث هزمة هزيمة بالغة وبعدها أحس الشاب برغبة عارمة في الحياة وانه يريد لو ينقذ جميع المصابين حول العالم مهما كانت نوع إصابتهم اهي مرض أم ظلم أم حرب او حتى نفسه، يردي لو يصبح العالم كل سعيدًا، وهذا ما جاء بالشاب إلى تلك الشهرة، حيث كان هدفه إنسانيًا واضحًا جدًا.

وذاع صيت المصور مارتينز الذي يبلغ من العمر 32 عامًا وجذب الكثير والكثير إلى صفحته على موقع إنستجرام، لكنه في الأخير كان نصّابًا لا يملك قصته مع المرض، ولا يملك صوره التي التقطها والتي كانت السبب في شهرته لبعض المتضررين من الرحبو حول العالم وكانت صورًا مؤثرة جدا، وحتى لا يملك اسمه، وعليه صار أكبر لص محترف في الفتر الأخيرة على الصفحات الافتراضية.

كيف اختفى المصور الذي خدع العالم:

وكان من الذين سقطوا في فخه، منابر عملاقة في باع الصحافة العالمية مثل صحف، وول ستريت جورنال، وأيضصا بي بي سي، وفرانس برس، وبعض الصحف والمجلات العملاقة في هذا الباع، ولها الصيت والانتشار الواسع أيضًا.

ولكن في الأخير اظهرت صحيفة بي بي سي أن هذا الشاب سارق ولص وأن الصور التي نسبها لنفسه إنما التقطها الشاب المحب لركوب الأمواج ماكس بوفي، وفوجئ الأخير بانتشار صوره باسم واحد غيره، وعليه قام بحملة مضادة للحفاظ على إرثه من هذه الصور.

وكانت القصة من وحي خيال الشاب البرازيلي حين قال انه أصيب بسرطان الدم في سن ال 18 وأنه قضى قرابة السبعة اعوام في محاربته حتى انتصر ومن بعدها انتقل في مناطق الحربو، ورافق الجيش السوري من أجل هذه الصور، رغم ضراوة الحرب وقسوتها عليه.