SHARE

جميعًا نعرف أن حياة المشاهير لا تختلف كثيرا عن حياة البشر العاديين إلا أنهم مستجابوا الطلبات أيا كانت ولا يحون ان يرفضون، فمثلا الرجل العادي إذا ما

أراد امرأة ورفضته فسيعرف أنها رفضته بسبب أنها تريد مالا أكثر مما لديه أو سلطة أكثر مما عنده او ما إلى لك، اما المشاهير أصحاب السلطة والمال والجمال وكل شيء، إذا أراد شيئًا لا يحب أن يرفض، او أن يقال له، لا، ولذلك قامت الفتاة التي تدعى لورا بريول والتي ادعت منذ عام أن الموسيقي المغربي سعد لمجرد قام باغتصابها في باريس، وتم حجز المطرب المغربي هناك لفترة من لزمن للتحقق ومن ثم تمت تبرأته، أخيرصا خرجت الفتاة للعلن لتقول كيف كانت الحقيقة، وقالت كل هذا ولكنها أصرت على ألا تدخل في تفااصيل حتى تنبش فيما انقضى وكان المقطع المصور عبر صفحتها على يوتيوب.

حيث قالت بريول غن حاة باريس صاخبة ومليئة بالليلالي الطويلة، وقالت كنت في ملهى ليلي حين تقدم نحوي الرجل، ودعاني لطاولته فاقتربت منه لأنه كان مميزًا كما إننا كنا وسط البشر كلهم، ولكنه همس لي إنه يريد أن يذهب لنادي أخر، وفيما ننتهي سيوصلني للبيت بسيارته، فقلت لاب أس، ولم نلبس أن خرجنا من هناك، فقال ما رأيك لو ذهبنا إلى فندق هو منا قريب للغاية ويقطنه صديق لي، وسيكون الاستمتاع أفضل، فقلت نعم وما المشكلة لنفعلها.

حقائق عن الواقعة:

ومن بعدها قالت إن الأمر كان لائقًا وجميلًا حيث وصلنا وبدأنا في تشغيل الموسيقى ورقصنا، ووسط غمرتنا أاد أن يقبلني فترفعت وأدرت رأسي، ويبدو أن هذه الواقعة هي ما أثارت حنقه وغاضبته، فشرع بالضرب، وكيف لي أن أقترب حتى من قوته بجسدي الهزيل الضعيف، وفي نهاية الأمر لم يكتفِ فقط بتقبيلي بل اغتصبني اغتصابًا كاملًا.

ثم أردفت الفتاة أنه ربما كان مخمورًا لأنه في الصباح عندما استفاق، بدا مذعورًا ومتفاجئًا مما بدا على جسدي من أثار ضرب، وقال ما الذي جرى؟ وأمر بالعلاج ومكعبات الثلج حتى لا يتورم جسدي أكثر مما هو عليه، بدا كأنه تبدل أناء النوم.

وبعدها هممت بالفرار وأبلغت الشرطة وانتظرت قدومها، ومن ثم قلت له أنت وحش، وذهبت مع الشرطة.

كما أكدت الفتاة أنها تلقت تهديدات بالقتل وأن يتم تصفيتها كما في الأفلام بالضبط، كما إنها لم تعلم أن هذا الشاب الوسيم سيكون مغصبًا ومجرمصا هكذا.

وبعد عام من اغتصاب الفتاة، وبعد عام من إطلاق سراح المغربي المغتصب المؤثت وإزالة ساره التعقبي، ماذا يا ترى سيكون الحكم، بغدانته مثلًا!